الدعاية السّياسيّة والتّلاعب في المعلومات على وسائل التّواصل الاجتماعي خلال الانتخابات النّيابيّة 2022

مع بدء الحملات الانتخابية، رصدت مؤسسة مهارات الخطاب السياسي على موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر لـ96 مرشحًا من مختلف الاتجاهات السياسية التقليدية والناشئة اضافة إلى 11 سياسيًّا من غير المرشحين و25 من المؤثرين ذات اتجاهات حزبية وسياسية متعددة بهدف تحديد نوع الدعاية السياسية المستخدمة ومواضيع النقاش السياسي واتجاهات التلاعب في المعلومات وتضليل الرأي العام.

 

شملت عملية رصد الخطاب السياسي للفاعلين السياسيين الجنسين وشكلت النساء نسبة 20% من العينة المرصودة.

 

بلغ حجم المنشورات والتغريدات المرصودة على منصتي تويتر وفيسبوك للجهات الفاعلة الـ132 من بين السياسيين والمرشحين والمؤثرين 2628 منشور/تغريدة من 1 نيسان - أبريل حتى 15 أيار - مايو توزعت بنسبتها الكبرى على منصة تويتر كخيار أول وفق منهجية الرصد وبنسبة أقل على فيسبوك كخيار ثان للأشخاص الذين ينشطون على هذه المنصة.  

 

بلغت نسبة الدعاية السياسية القائمة على خطاب إثارة المشاعر 49.5%، جاء في المرتبة الثانية خطاب الترويج الانتخابي بنسبة 21.3% والذي تفاوت بين الجهات الفاعلة المختلفة. بلغ مجموع الخطاب السياسي المرتبط بالبرامج الانتخابية واقتراح الحلول والبدائل نسبة 7.5%من مجمل الخطاب السياسي المرصود للفاعلين السياسيين على وسائل التواصل الاجتماعي.

 

ما زالت ذاكرة الحرب والاغتيالات السياسية حاضرة في الخطاب السياسي بنسبة 1% فضلًا عن الترويج لنظرية المؤامرة (مثل التحذير من خلق الفتنة وتأجيل الانتخابات) بنسبة نصف في المئة. وهذا يهدف إلى شد العصب الطائفي والحزبي وبث الدعاية التي تهدف إلى تشويش الرأي العام.

 

تهدف هذه الدراسة إلى رصد الخطاب السياسي على وسائل التواصل الاجتماعي للفاعلين خلال الحملات الانتخابية وتحديدًا إلى ما يلي:
- استعراض السياق العام الذي انطلقت منه الحملات الانتخابية.
- تحديد مجموعة اللاعبين والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الحملات الانتخابية.
- رصد مضمون الدعاية السياسية للفاعلين السياسيين خلال الحملات الانتخابية.
- تحديد المواضيع التي يرتكز عليها الخطاب السياسي.
- رصد حملات التلاعب والتضليل خلال الحملات الانتخابية والصمت الانتخابي ومصدرها.
- تحليل مدى تأثير الدعاية السياسية للفاعلين والمؤثرين على الرأي العام.

 

للإطّلاع على التّقرير باللّغة العربيّة، اضغط هنا

للإطّلاع على التّقرير باللّغة الإنكليزيّة، اضغط هنا