فهم بيئة المعلومات في زمن الحرب: زمالة للصحافيين والصحافيات
تضع النزاعات المسلحة والحروب الصحافيين والصحافيات عند تقاطع بين انسانيتهم والمسؤولية المهنية. فبينما يتأثرون بشكل مباشر بحالة انعدام الأمن والقلق والاضطرابات التي ترافق الحروب، يُطلب منهم في الوقت نفسه التعامل مع بيئة معلوماتية تزداد تعقيدًا، تتسم بتدفق هائل للمعلومات، وتنافس السرديات المختلفة، والانتشار السريع للمحتوى المضلل.
في هذا السياق، يؤدي الصحافيون والصحافيات دورًا أساسيًا في التحقق من المعلومات، وتقديم السياق اللازم لفهمها، وتمكين الجمهور من اتخاذ قرارات مستنيرة، في وقت يصبح فيه الوصول إلى المعلومات الموثوقة أكثر صعوبة وأكثر أهمية في آن واحد.
وانطلاقًا من الحاجة إلى فهم هذه التحولات، أطلقت مؤسسة مهارات، بالشراكة مع مؤسسة فريدريش إيبرت (FES)، زمالة «فهم بيئة المعلومات في زمن الحرب». تناول 15 صحافيًا وصحافية، من خلال هذه الزمالة، كيفية تداول المعلومات خلال النزاعات، وتأثير المعلومات المضللة والمغلوطة على فهم الجمهور للأحداث، والدور الذي يمكن أن يؤديه الصحافيون والصحافيات في تعزيز الصحافة القائمة على الأدلة والمساهمة في الحد من التوترات في المجتمعات شديدة الاستقطاب.
واستنادًا إلى تجاربهم الشخصية خلال الحرب على لبنان والتحديات التي واجهوها، أنجز المشاركون والمشاركات 15 تحقيقًا صحافيًا معمقًا تناولت بيئة المعلومات في أوقات النزاع، وسعت للإجابة عن سؤال أساسي:
كيف نواجه فوضى المعلومات في زمن الحرب، وكيف نعزّز سرديات تستند إلى الوقائع وتساهم في تخفيف التوترات وسط انقسامات اجتماعية وسياسية عميقة؟
يمكنكم الإطلاع على كافة التحقيقات عبر موقع "مهارات نيوز"

