War Article 1 ARB March 2026

بين حربيّ 23-24 والـ 2026: تحدّيات الصحافيين مستمرة رغم تراكم الخبرة

بعد خمسة عشر شهرًا من حرب 2023–2024، يواجه الصحافيون في لبنان تهديدات متجددة مع تصاعد الحرب الإسرائيلية مرة أخرى في مارس 2026. تظل السلامة الجسدية مصدر قلق رئيسي في ظل القصف وإطلاق النار والهجمات التي لا تميّز بين المدنيين. كما أن الوصول إلى معلومات موثوقة يواجه قيودًا شديدة بسبب التضليل الإعلامي، وقيود الحركة، وتضرر البنية التحتية.

 

ومع استئناف التغطية الإعلامية ومرور أكثر من أسبوعين على اندلاع الحرب، تبرز تساؤلات حول مدى استفادة الصحافيين من خبراتهم السابقة في زمن الحرب. هل تمكنوا من تطوير أساليب أكثر فاعلية لتعزيز سلامتهم، والوصول إلى المعلومات، وتأمين مصادرهم، أم أن التحديات لا تزال تفوق قدرتهم على تجاوزها؟

 

وفقًا لهذا التقرير، وعلى الرغم من تراكم الخبرة وبعض التدريبات المتخصصة، لا تزال التحديات الرئيسية قائمة. ويأتي في مقدمتها الحماية الجسدية، حيث يشير العديد من الصحافيين إلى أن الحرب الحالية أكثر شدة وتنطوي على مخاطر أمنية أكبر من سابقتها.

 

 

وللتعامل مع هذه الظروف، يعتمد الصحافيون على معدات الحماية، والعمل الجماعي، والتخطيط الدقيق. كما تقدم منظمات مثل مؤسسة سمير قصير ومركز مراسلون بلا حدود لحرية الصحافة معدات الحماية الشخصية، وتدريبات السلامة، والإسعافات الأولية، وإرشادات لدعم الصحافيين في الخطوط الأمامية.

 

بشكل عام، يسلط هذا الوضع الضوء على الحاجة الملحّة لتعزيز إجراءات الحماية، وضمان الوصول إلى المعلومات، وتمكين الصحافيين من نقل الحقيقة مع الحفاظ على سلامتهم.

 

للاطلاع على التقرير:

بين حربيّ 23-24 والـ 2026: تحدّيات الصحافيين مستمرة رغم تراكم الخبرة