NRGI Report Page 0001

ملف الطاقة في بازار الدعاية السياسية: الحلول غائبة والمواطنون في العتمة

عانى لبنان على مدى عشرات السنوات من العديد من الأزمات على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي. وشكّل ملف الطاقة جزءًا من هذه الأزمات لما يحمله من فساد وسوء إدارة، فرغم كل الأموال التي هدرت من المال العام، بقي وضع الكهرباء متأزّمًا.

 

ومع بداية الانهيار الاقتصادي في العام 2019 بدأ القطاع بالانهيار كليًّا، نتيجة لعدم القدرة على تأمين الفيول لمعامل الكهرباء جرّاء الانهيار الاقتصادي وانهيار الليرة اللبنانية مقابل الدولار، ما أّدى إلى ضآلة في انتاج الكهرباء وصلت إلى حدّ توقّف بعض المعامل في بعض الأحيان عن الإنتاج كمعمل دير الزهراني.

 

ومع الغلاء الكبير للمحروقات، بات من الصعب على المواطنين تحمّل فاتورة بالمولدات الخاصّة حتّى وصل الأمر إلى استغناء الكثير منهم عن "الإشتراك" اشتراك المولّدات ليصل الحال بذلك إلى "العتمة الشاملة".

 

في المقابل، ومع بدء فترة الانتخابات النيابية والحملات الانتخابية، كثرت الشائعات والأخبار المستعملة للتسويق السياسي، إذا بدأ المرشحون والمؤثرون والمحللون باستعمال ملفات حياتية كملف الطاقة بهدف الدعاية السياسية والترويج الانتخابي، أو كمنبر لمهاجمة الأطراف السياسية الأخرى، مع غياب واضح إلى حلول واقعية وعملّية في هذا الإطار.

 

وقد تداول الناس هذه الأخبار والشائعات على مواقع التواصل الاجتماعي بحسب ما تقتضيه المصلحة السياسية، فإذا وافقت رأيهم السياسي سارعوا إلى نشرها عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي أو استعملوها كمادة لمهاجمة طرف سياسي آخر. 

 

لذلك، سعى فريق مهارات لرصد خطابات المرشحين والمؤثرين والمحلّلين في ملف الطاقة، وتحليلها بهدف معرفة كيف تعامل المعنيون مع هذا الملف في الفترة الانتخابية.

 

للإطّلاع على التّقرير:

ملف الطاقة في بازار الدعاية السياسية: الحلول غائبة والمواطنون في العتمة