تغطية موضوع الانتخابات النّيابيّة على الشّاشات اللّبنانيّة المساحة الأكبر للسّياسيّين التّقليديّين والمرأة تعاني من التّهميش

 

أظهرت دراسة نشرتها مؤسسة مهارات أن الحملات الانتخابية للانتخابات النيابية المقبلة لم تنطلق بعد، كما بيّنت أن السياسيين التقليديين ما زالوا يحتلون النسبة الأعلى في تغطية النشرات الإخبارية التلفزيونية، وأن المرأة ما تزال مهمشة في هذا الميدان.

 

جاءت الدراسة في إطار عملية رصد للمحطات التلفزيونية اللبنانية تجريها مؤسسة مهارات بالتعاون مع اليونسكو لمعرفة اتجاهات المحطات المحلية وكيفية تعاطيها مع هذه الانتخابات التي تكتسي اهتماما وطنيا كبيرا.

 

شملت عملية الرصد عن شهر كانون الأول الماضي سبع قنوات تلفزيونية وهي: MTV، LBCI، ALJADEED، ALMANAR، NBN، OTV، TL. كما شملت البرامج الحوارية الرئيسية في هذه المحطات.

 

ففي مقارنة محصورة بين الفئات المؤثرة التي أخذت الكلام على المحطات حصلت فئة "سياسيين تقليديين" على حوالي 34%، في مقابل حوالي 25% لكل من الفئتين "محلل سياسي" و "خبير انتخابي". أما فئتي "ناشط وتجمع مدني"، و " مجموعات سياسية ناشئة" فلم تحصلا مجتمعتين الا على حوالي 14% .

 

في موقع المرأة على الشاشات والمساحة المعطاة لها في النشرات الإخبارية وفي البرامج الحوارية، تبيّن عملية الرصد أن الحياة السياسية في لبنان ما تزال ذكورية بامتياز وأن المرأة ما زالت في دائرة التهميش، اذ لا يتجاوز ظهورها نسبة 5% من المساحة المعطاة للرجل.

 

وتشير الدراسة الى ان المحطات التلفزيونية لم تولي بعد اهتماما بموضوع التثقيف الانتخابي أو بمواضيع توعية المواطنين بشأن الانتخابات، كما لوحظ أن محطتي الثنائي الشيعي، كما في دراسة الشهر الماضي، خصصتا الوقت الأقل لموضوع الانتخابات.

 

يمكن الاطلاع على الدراسة باللّغة العربيّة هُنا:

تغطية موضوع الانتخابات النّيابيّة على الشّاشات اللّبنانيّة المساحة الأكبر للسّياسيّين التّقليديّين والمرأة تعاني من التّهميش

 

يمكن الاطلاع على الدراسة باللّغة الإنجليزيّة هُنا:

تغطية موضوع الانتخابات النّيابيّة على الشّاشات اللّبنانيّة المساحة الأكبر للسّياسيّين التّقليديّين والمرأة تعاني من التّهميش