Trends Watch Alert - April 17, 2026
أدت الحرب الدائرة اليوم في لبنان وفي الشرق الأوسط إلى انقسام عمودي في المجتمع اللبناني حول هذه الحرب وأسبابها ومسؤولية الأطراف فيها. ولم ينحسر الانقسام الداخلي على هذا الموضوع بل طال الكثير من المواضيع الداخلية والمواقف بحيث باتت الكثير من الشؤون اللبنانية ومن المواقف المختلفة السياسية والاجتماعية وغيرها تشكّل محاور اصطفاف وسجالات وسرديات متناقضة، يضاف إليها الكثير من الخطابات العنفية والتحريضية والأخبار المشوهة والكاذبة ما يحولها إلى عناصر تزيد من الشرخ الداخلي.
لذلك، يقوم هذا المشروع برصد الخطاب الاجتماعي والسياسي في الفضاء العام من خلال مواكبة القضايا التي توليها وسائل الإعلام ومواقع التواصل والمؤثرون أهمية مميزة بهدف الإضاءة عليها ومواكبة سردياتها ومن يقف وراءها والمخاطر التي تحملها. وغالبًا ما تعكس هذه المواضيع اتجاهات المجتمع وتبيّن مواقف الأطراف الفاعلة حيالها.
ويتطرق التقرير التاسع إلى مواقف جريدة الأخبار، يوم الخميس 16 نيسان، التي جاءت بمثابة تحدٍّ للسلطة اللبنانية. إذ حذّرت فيها رئيس الجمهورية ورئيس السلطة من أنّهما يعرضان السلم الأهلي للخطر وأنّهما فاقدا الشرعية، وصلوا إلى السلطة عبر الاحتلال الأميركي والوصاية السعودية وبالتالي فإنّ قرارات الحكومة، لاسيما ما يخص "المقاومة" ليست شرعية. ما يعني يجب التعامل مع قرارات الحكومة وكأنّها لم تكن.
هذا العدد من جريدة الأخبار تضمّن مجموعة مقالات نعتبرها ذات أهمية كبيرة وتترتب عليها نتائج سياسية في المراحل اللاحقة، فضلًا عن ملف يتناول تغطيات الإعلام اللبناني للحرب بحيث تصنف الجريدة وسائل الإعلام تبعًا لمواقفها وللمنحى الذي تتخذه في التغطيات.
وكان لافتًا أيضًا مقالان في جريدة نداء الوطن، ذهب الأوّل في منحى معاكس لما تورده الأخبار، إذ يتهّم حزب الله بالانكفاء إلى تهديد الداخل كلما خسر في الخارج، فيما الثاني دافع عن صيغة فدرالية كنموذج جديد للنظام في لبنان تحت عنوان "الفدرالية الآن".
اطلعوا على التقرير: "المقاومة" في مواجهة السلطة

