Trends Watch Alert - April 8, 2026
أدت الحرب الدائرة اليوم في لبنان وفي الشرق الأوسط إلى انقسام عمودي في المجتمع اللبناني حول هذه الحرب وأسبابها ومسؤولية الأطراف فيها. ولم ينحسر الانقسام الداخلي على هذا الموضوع بل طال الكثير من المواضيع الداخلية والمواقف بحيث باتت الكثير من الشؤون اللبنانية ومن المواقف المختلفة السياسية والاجتماعية وغيرها تشكّل محاور اصطفاف وسجالات وسرديات متناقضة، يضاف إليها الكثير من الخطابات العنفية والتحريضية والأخبار المشوهة والكاذبة ما يحولها إلى عناصر تزيد من الشرخ الداخلي.
لذلك، يقوم هذا المشروع برصد الخطاب الاجتماعي والسياسي في الفضاء العام من خلال مواكبة القضايا التي توليها وسائل الإعلام ومواقع التواصل والمؤثرون أهمية مميزة بهدف الإضاءة عليها ومواكبة سردياتها ومن يقف وراءها والمخاطر التي تحملها. وغالبًا ما تعكس هذه المواضيع اتجاهات المجتمع وتبيّن مواقف الأطراف الفاعلة حيالها.
يطرح التقرير الرابع إشكالية "إلى أين يتجه لبنان، وكيف يكون اليوم التالي بعد الحرب؟". يومًا عن يوم تعمّق الحرب الدائرة الشرخ الداخلي بين مؤيدي حزب الله على اعتباره مقاومة للعدو الإسرائيلي وبين من يعتبره مسؤولًا عن هذه الحرب بجرّه إسرائيل اليها. وبات الطرفان يطرحان موضوع اليوم التالي بعد نهاية الحرب، كما يطرحها أيضًا العديد من الإعلاميين والمفكرين.
الاعلام الموالي لحزب الله يستمرّ في انتقاد حكومة الرئيس نواف سلام التي نزعت صفة "المقاومة" عن الحزب واعتبرته خارجًا عن الشرعية وبات يصفها بـ "حكومة فيشي" (في مقارنة مع حكومة فرنسا خلال الحرب العالمية الثانية التي كانت خاضعة لـ المانيا النازية المحتلة)، كما يصف بعض معارضيه بانهم يشكلون "صهيونية لبنانية". والاتهمان يحملان مخاطر كبيرة ويؤججان الصراع الداخلي. فيما برزت مواقف كثيرة من معارضي الحزب ترى صعوبة التعايش معه وتشكك في استمرار لبنان بشكله الحالي أو بنظامه الحالي.
اطلعوا على التقرير: أيّ لبنان بعد الحرب؟

