مشهد الحريات الإعلامية والمدنية والسياسية في لبنان 2022

شهد العام 2022 في لبنان جملة من الأحداث والمواقف والتطورات التي حصلت على صعيد الحريات الإعلامية المدنية والسياسية.

 

وما زالت ممارسة مهنة الصحافة وحرية النقد والتعبير عن الرأي والنشر الالكتروني تطالها تحديات ومخاطر قانونية وواقعية مع ترسخ ظاهرة الافلات من العقاب في الاعتداءات التي تطال الصحافيين والناشطين والاعلاميين.

 

كما شهدت فترة الانتخابات النيابية التي حصلت في 15 أيار2002  تهديدات طالت ممارسة الحريات المدنية والسياسية لاسيما الحق في الترشح والاجتماع والانتخاب وانتشرت ظاهرة العنف الالكتروني ضد المراة المرشحة التي واجهت تحديات سياسية واجتماعية واقتصادية وقانونية أعاقت تمثيلها بشكل فعلي في الندوة البرلمانية.

 

كما تعرض نواب مستقلون لحملة تخوين وتكفير من رجال دين بسبب طرحهم تشريع الزواج المدني الاختياري الذي يعزز الحريات المدنية والمساواة بين اللبنانيين. مع استمرار مصادرة ديمقراطية وحرية العمل البرلماني من خلال مراكز القوى السياسية التقليدية.

 

ويعمل الصحافيون في لبنان في بيئة اجتماعية وسياسية ومهنية غير آمنة وما زالت ممارسة حرية الرأي تواجه بخطاب تخويني والتهديد بالقتل وهدر الدم.

 

كما واجه الصحافيون صعوبات على صعيد العمل المهني في ظل ظروف اقتصادية صعبة وغياب الضمانات الاجتماعية والصحية مما دفع الكثيرين منهم إلى ترك العمل بحثًا عن فرص عمل خارج لبنان.

 

ولا تزال بيئة الاتصالات والانترنت في لبنان تهدد عمل المرافق الحيوية العامة والخاصة والمصالح الفردية والتجارية وتشكل بيئة غير مستقرة ومشجعة أو جاذبة للإستثمار في قطاع المعرفة الرقمية وتكنولوجيا الاتصالات في لبنان.

 

للإطلاع على التقرير:

مشهد الحريات الإعلامية والمدنية والسياسية في لبنان 2022