مهارات تشجب ممارسات القوى الامنية بإستخدام العنف المفرط بحق الصحافيين وتطالب بتحقيق سريع وشفاف

تشجب مؤسسة مهارات الاعتداء المباشر من قبل القوى الامنية على الصحافيين خلال مواكبتهم للوقفة الاحتجاجية التي نظمت في 15 كانون الثاني من امام ثكنة الحلو للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين، وذلك بالرغم من حملهم بصورة ظاهرة لبطاقات التعريف وشارة الصحافة والكاميرات وبالرغم من تعريفهم وبصوت عال ومتكرر عن انفسهم انهم صحافيون. 

وتطالب مهارات وزيرة الداخلية في حكومة تصريف الاعمال ريا الحسن التي اكتفت ببيان توضيحي ان تفتح تحقيقا شفافا في الحادثة وان تحرص على عدم افلات اي من المعتدين على الصحافيين من العقاب والمحاسبة واطلاع الرأي العام على نتيجة التحقيق.

وقد أتى ذلك مع عودة الاحتجاجات الى الشارع اللبناني يوم الثلاثاء في 14 كانون الثاني حيث شهدت ساحات الاعتصامات مواجهات مع القوى الامنية التي اعتقلت عددا كبيرا من المحتجين بشكل عشوائي وعنيف ونقلت العديد منهم الى ثكنة الحلو في بيروت. 

وخلال مواكبة الصحافيين للوقفة الاحتجاجية التي نظمت في اليوم التالي اي 15 كانون الثاني من امام ثكنة الحلو للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين، تطور الامر مساء الى الاعتداء الجسدي والعنف اللفظي على المراسلين والمصورين الصحافيين الذين كانوا يغطون ويوثقون تعامل قوى الامن الوحشي والمفرط في استعمال القوة مع المحتجين المعتصمين.

وقد اكد المصور الصحافي في وكالة رويترز عصام عبدالله لمهارات ما نشره على حسابه الشخصي على فايسبوك الذي اعلن فيه عن تعرضه للضرب ومحاولة اعتقاله من قبل القوى الامنية بالرغم من ابراز بطاقته والتعريف المتكرر عن نفسه كصحافي. 

واشار المصور الصحافي في جريدة النهار نبيل اسماعيل لـ "مهارات" ان ما تعرض له من اعتداء ورشق بالحجارة وتكسير لدراجته النارية كان من قبل المتظاهرين والقوى الامنية. واضاف اسماعيل "هذا التعرض للصحافيين خلال التغطية الصحافية بات امرا اعتياديا".

تؤكد مهارات على وجوب احترام وضمان الحق في الاعلام واطلاع الناس على مجريات الاحداث والوصول الى المعلومات الدقيقة وتوثيقها ونشرها.

وتشدد على اهمية دور الاعلام والصحافة في تغطيات الاحتجاجات والتحركات المدنية المطالبة بالإصلاح ومحاسبة الفاسدين ومراقبة السلطة والاجهزة الامنية لتوثيق ومنع اي انتهاك قد يطال حقوق المحتجين وحرياتهم العامة.