"كامبجي" صوت إعلامي مختلف للمخيّمات الفلسطينيّة بدعم من "دوتشيه فيلليه"

"مهارات" - بيروت

على هامش مؤتمر "ديمومة الاعلام الرقمي" نظّمت مؤسسة مهارات واكادمية دوتشيه فيليه اليوم الخميس 1 كانون الاول/ ديسمبر 2016 في فندق كراون بلازا بالحمراء، جلسة عرض قصير حول مشروع "كامبجي" من "منبر شاتيلا" من داخل مخيم شاتيلا لللاجئين الفلسطينيين، والمنبر تابع لمنظمة "بسمة وزيتونة" غير الحكومية، ومدعوم من "دوتشيه فيلليه".

يسّر الجلسة نصير الجزايري، من "دوتشيه فيلليه اكاديمي" في المانيا، معرّفاً بـ"كامبجي" التي تأسست في كانون الثاني/ يناير 2016 في مخيّم اللاجئين في شاتيلا. وترك الحديث للفريق الإعلامي الشاب للمنصّة.

تحدّث الشاب أحمد منصور حول عملهم قال: "في 31 كانون الأول عام 2015 بدأنا 15 شخصاً لكن في ختام مرحلة التدريب صرنا 10 أشخاص، في البداية كان الناس لا يتقبّلون فكرة وجود الكاميرا في الشارع لكن الأمر تبدّل مع الوقت".

أما محمود فأعلن أن "المخيمات ما إلها صوت والإعلام يضيء عليها بصورة خاطئة"، وأضاف "كامبجي هي أول منصة إعلامية بمخيم لاجئين لبناني، سنضيء على الايجابيات التي تفوق السلبيات داخل المخيم". وقال "نحن غير ما فرجاكم الإعلام عنا".

من جانبها اعتبرت ريان أن "كامبجي يختلف من حيث لأنه منصة إعلامية مستقلّة على عكس الإعلام الموجّه، لا رقابة على مواضيعنا، نحن نعرف الأرض والناس ونستطلع آراء هم واحتياجاتهم، وهذا ما يمزنا عن غيرنا من الإعلام". وشرحت علاقة مشروعهم بمواقع التواصل الاجتماعي، قالت :"وجدنا أن الناس تتابع "فايسبوك" و"يوتيوب" لذلك أنشأنا حسابات على هذه المواقع. حقّقنا صدى من اليوم الأول لانطلاقتنا، والتفاعل مع صفحتنا يتزايد. يعتقدون أننا بحاجة للطبابة والأغذية، لكن وجدنا أننا بحاجة للإعلام. نحن فلسطينيون ولبنانيون وسوريون متنوّعين تماماً كتنوّع المخيم بأهله".

ثم عرض فيديو قصير عرّف بالمشروع ككلّ وللتحديات التي واجهته في بدايته، وفتح المجال للأسئلة.