تغطية المحطات التلفزيونية لتظاهرة الحراك الشعبي

شكلت تظاهرة 29 اب 2015 حدثا فريدا في الحياة السياسية اللبنانية، اذ شهدت حراكا شعبيا واسعا عمّ العديد من مناطق لبنان وتركز بشكل خاص في وسط العاصمة حيث احتشد عشرات الاف الاشخاص (بين 40 الف و80 الف شخص)  تلبية لدعوة هيئات من المجتمع المدني

تسعى هذه الدراسة الى الاضاءة على مواكبة وسائل الاعلام (محطات التلفزيون) لهذه التظاهرة الاستثنائية، والاجابة عن مجموعة اسئلة، ومنها

كيف غطت محطات التلفزة الحدث؟ وكيف واكبت الحراك الشعبي؟

ما الاهمية التي اولتها هذه المحطات للحراك، وما كان موقفها منه؟

كيف تفاعلت المحطات التي لها ارتباطات سياسية وحزبية وطائفية مع الحدث؟

تشكل تغطية مثل هذه الاحداث امتحانا للمحطات التلفزيونية التي عليها ان تقوم بتغطيات ميدانية وعفوية ما يشكل تحدياً للطواقم الاعلامية في التعامل مع مختلف الظروف التي تحكم عمل المراسلين والمصورين الصحافيين في الميدان. وتكتسي التغطيات المباشرة اهمية خاصة نظرا الى مدلولاتها الرمزية: اولاً، ان الحدث استثنائي ومهم كي يستحق تغطية مباشرة، وثانياً من خلال التفاعل مع الحدث و"ادارته" بمعنى تأطيره وكيفية تقديمه للجمهور، لناحية الصور والمشاهد المختارة، او مواكبة المراسل للاحداث وتعليقاته عليها، او المنحى الذي يمكنه ان يعطيه للمشهد

فالتغطية الحية المباشرة لهذه التظاهرات قامت بنقل الصورة الفورية الى المشاهدين من مكان الحدث ولعبت دورا في الاضاءة على وجهات النظر في الشارع ونقل آراء الناس ومشاعرهم واستصراحهم عن دوافع مشاركتهم وطموحاتهم وتطلعاتهم اضافة الى نقل صورة بكل مؤثراتها من هتافات وشعارات

وليكتمل المشهد الاعلامي عمدت محطات التلفزة الى نقل الحوار والتفاعل من دائرته الواسعة وجمهوره العريض في الشارع الى حلقات حوارية فاستضافت نخبا وقياديين. وفي هذه البرامج تلعب الوسيلة الاعلامية والمحاور دورا اساسيا في ادارة الحوار واختيار موضوع النقاش واختيار الضيوف ورسم الاطار العام للصورة، وهي من خلال هذه الادوار يمكنها التحكم بالخبر واتجاهاته

 لقراءة الدراسة على الرابط

تغطية المحطات التلفزيونية لتظاهرة الحراك الشعبي